Replacements for Plastic Bags [Ar]

Posted on December 9, 2008
Filed under: News |

I found this on Al-Wasat Newspaper’s website

It is an audio interview with Prof. Ismael Al-Madani, a leading environmentalist in Bahrain where he discusses replacements for plastic bags. The interview is in Arabic and the following transcript is also in Arabic. Click here to listen to the interview.

حياكم الله
هذه حلقة جديدة من برنامج “الوسط لايف” الذي يأتيكم عبر “الوسط أون لاين”
موضوع حلقة اليوم: بدائل أكياس النايلون
إذ بدأت تباع أكياس مصنوعة من القماش في محلات بيع الأطعمة (السوبر ماركت) المختلفة في أرجاء البحرين.
منظر حمل أكياس القماش بدلاً من النايلون مازال غير مألوف عند المواطن البحريني، بينما المقيم الأجنبي وتحديداً الأوروبي أصبح أكثر ألفة مع ذلك لتطبيقه منذ سنوات في أوروبا.
ترى، لماذا يعتبر البيئيون النايلون من أكبر أعداء البيئة، وما جدوى استخدام بدائل أخرى؟
أسئلة كثيرة بحاجة إلى أجوبة. معنا اليوم عبر الهاتف نائب رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية الدكتور إسماعيل المدني.
بداية نرحب بالدكتور إسماعيل المدني، ونسأل:
[ رغم مبادرة بعض أصحاب السوبرماركت بتوزيع أو بيع أكياس من القماش في البحرين، إلا أننا مازلنا نشاهد استخدام كيس النايلون خلال التبضع. برأيك، هل نحتاج إلى حملة توعية لنشر ثقافة بدائل لأكياس النايلون في البحرين؟
- طبعاً، في البداية أحب أن أشكركِ شخصياً وأشكر أيضاً صحيفة “الوسط” على اهتمامها بموضوع البيئة بشكل عام واهتمامهم بهذه القضية البيئية التي ربما نساها الكثير من الناس في البحرين وخارج البحرين. فهذه القضية هي ليست قضية بيئية بحتة وإنما هي قضية ذات أبعاد مختلفة جداً تصل في بعض الأحيان إلى الجانب الصحي حتى الجانب السياسي، ولذلك نجد أن رئيس وزراء بريطانيا السنة الماضية ألقى خطاباً على الشعب الإنجليزي وفي هذا الخطاب ذكر فيه موضوع الأكياس البلاستيكية في بريطانيا، وذكر في خطابه أيضاً كيفية أن تقوم الشركات والجهات المعنية بتجنب صناعة واستخدام مثل هذه الأكياس البلاستيكية.
فلا شك أن وجود هذه القضية في خطبة زعيم سياسي يعني أن هذه القضية تعمقت في جذور ذلك المجتمع حتى وصلت إلى طاولة رئيس الوزراء فيتحدث فيها. فهي فعلاً قضية مهمة جداً، مهمة من الناحية البيئية، من الناحية الصحية، أيضاً مهمة من الناحية السياسية.
فالجانب الذي تتكلمين عنه هو آخر جانب متعلق بهذه القضية وهو كيف نستطيع أن نجنّب المواطن استخدام مثل هذه الأكياس البلاستيكية.
لاشك أنه لا يوجد هناك حل سحري واحد لمثل هذا الموضوع ولكن هناك مجموعة متكاملة من الحلول التي نستطيع فيها مع الزمن أن نخفف من استخدام أكياس البلاستيك ولكن لا نستطيع أن نمنع استخدامها بشكل كلي. فهناك عدة حلول ربما في هذا المجال أتذكر بعض هذه الحلول وأطرحها للمواطنين.
[ … مثلاً دكتور؟
- طبعاً أحد الحلول أن نستخدم أكياساً ورقية والأكياس الورقية تستخدم في كثير من الدول كبديل للأكياس البلاستيكية، حل آخر نستخدم أكياساً من القماش التي كنا نستخدمها أو يستخدمها آباؤنا في السابق عندما كانوا يذهبون إلى السوق لشراء حاجياتهم كانوا يضعون هذه الحاجيات في أكياس من القماش.
ولكن كل هذه الحلول لن تنجح برأيي أنا إذا ما ربطناه بالجانب الاقتصادي؛ لأن دائماً الجانب الاقتصادي هو الجانب الذي يحرك الإنسان، هو الجانب الذي يحرك الحكومات، هو الجانب الذي يحرك المؤسسات، هو الجانب الذي يحرك الشركات، فبدون وجود جانب اقتصادي فإننا لن نستطيع أن ننجح في حملتنا ضد الأكياس البلاستيكية.
[ خصوصاً نحن نرى في البحرين المقيم الأوروبي – على سبيل المثال – هو من يحمل كيساً من القماش، بينما المواطن البحريني مازال يستخدم كيس النايلون، وينظر إلى البديل الآخر من كيس النايلون باستغراب.
- طبعاً، نحن كنا في السابق - مثل ما أنا كتبت ذات مرة عموداً - قلت إن آباءنا كانوا بيئيين بالفطرة، كانوا يستخدمون أكياس القماش، كانوا يقللون من استهلاك المياه، كانوا يقللون من إنتاج المخلفات في المنزل، كل هذه كانت سلوكيات موجودة عند آبائنا، ولكن نتيجة للرفاهية الاقتصادية التي جاءتنا في فترة من الزمن ونتيجة للسلوك الاستهلاكي الذي ساد ليس في المجتمعات الخليجية وإنما في الكثير من مجتمعات العالم صار الإنسان ينظر إلى أبسط شيء يقوم به وأسهل شيء يقوم به، أسهل شيء يقوم به هو أن يضع حاجياته في أكياس من البلاستيك بدلاً من أن يحمل معه من البيت أكياساً من القماش أو أكياساً من الورق أو أكياساً أخرى مسترجعة ويمكن إعادة استخدامها.
فمثل هذه السلوكيات يجب أن تتغير مع الزمن، ولكن أكرر وأقول إن السلوكيات لن تتغير بدون وجود الجانب الاقتصادي، بدون وجود حافز اقتصادي لهذا المستهلك لكي يشجعه على عدم استخدام أكياس البلاستيك. وسأعطيكِ مثالاً بسيطاً: في بعض الدول عندما تذهبين إلى السوبر ماركت الكيس ليس مجاناً، يجب أن تشتري كيس البلاستيك، هذا جانب اقتصادي، فالإنسان عندما يعرف أنه سيدفع لكيس البلاستيك ماذا يفعل، يحضر معه أكياساً من البيت، وطبعاً يحضر معه الأكياس التي من الممكن أن يعيد استخدامها عدة مرات وخاصة أكياس القماش.
فمثل هذه الأمور لو طبقناها في براداتنا، لو طبقناها في مؤسساتنا وشركاتنا التي نستخدم فيها الأكياس فأنا متأكد تأكيداً كبيراً جداً أنه سيكون له مردود إيجابي على تقليل وتجنب استخدام المواطنين لأكياس البلاستيك واستخدام الأكياس الأخرى. فالجانب الاقتصادي هو محرك قوي جداً، حتى بالنسبة إلى الشركات الكبيرة جداً، يعني الآن قبل أكثر من شهر تقريباً سمعنا أنه في بريطانيا أقاموا ثلاثة مصانع لصناعة البلاستيك (المواد البلاستيكية طبعاً)، المواد البلاستيكية أنواع كثيرة جداً، ما هو السبب؟ السبب أن المواد البلاستيكية زاد سعرها في السوق، زاد سعرها تقريباً 10 في المئة، فهذا الجانب الاقتصادي دعا الشركات إلى أن تقوم بإنشاء مصانع لصناعة المواد البلاستيكية، الجانب الاقتصادي محرك جداً… إذا أردنا أن نغيّر السلوكيات لا نغيّر السلوكيات فقط من الجانب التوعوي، أو من الجانب الاجتماعي، وإنما أيضاً يجب أن نغيّر هذه السلوكيات بوجود الحافز الاقتصادي، العامل الاقتصادي الذي يشجع المواطن على استخدام البدائل.
[ دكتور، على ذكر بريطانيا، بلدية برايتن – على سبيل المثال – اكتشفت كثيراً من مواسير المجاري تغلق بسبب تسلل أكياس النايلون، وأن الأسماك تموت كون كيس النايلون محاط بها وقد أعلنت الحرب في ذلك، أما نحن في البحرين فلم نسمع حتى الآن بأي حرب من هذا النوع يطلقها البيئيون خصوصاً فيما يتعلق – على سبيل المثال – بمنطقة السواحل بشكل عام…
- لذلك، أنا شخصياً اهتممت بهذا الموضوع، وأتذكر أني كتبت عموداً ضمن العمود الأسبوعي، قبل 15 سنة تقريباً، وكان عنوانه “الأكياس البلاستيكية المتطايرة” لأننا صرنا نرى هذه الأكياس البلاستيكية في كل مكان، وأصبح مظهراً من مظاهر البحرين، نراها فوق الأشجار ونراها فوق أفرع وأغصن النباتات، نراها في المناطق البرية، نراها في البحر في السواحل، نراها في أعماق البحر، نراها في الشوارع… فهذه الأكياس البلاستيكية صارت جزءاً من المجتمع البحريني ونراها في كل مكان. فلذلك نحن بحاجة إلى حملة متكاملة ليست حملة توعوية فقط - الجانب الاجتماعي - لابد أن تكون هناك حملة تشريعية، لابد أن تكون هناك تشريعات تسند هذا الوعي وتسند الجانب الاجتماعي، يجب أن تكون أيضاً هناك أدوات اقتصادية مثلما تكلمت في البداية تستخدم أيضاً لتقليل استخدام الأكياس البلاستيكية.
فنحن بحاجة إلى مجموعة من الحلول المتكاملة، جانب منها استخدام الأداة التشريعية، وجانب منها استخدام الأداة الاقتصادية، وجانب منها استخدام الأدوات الاجتماعية التي لها علاقة بتغيير السلوكيات وتغيير اتجاهات المواطنين.
أما أنه مجرد أن نتكلم عن شيء بسيط جداً كبديل، هذا لا أظن أننا ننجح فيه على المدى البعيد. فنحن بحاجة إلى مجموعة متكاملة من الحلول نأخذ فيه كل الأدوات المتاحة لتجنب أو تقليل استخدام الأكياس البلاستيكية في المستقبل.
[ باعتقادك – دكتور – لو كان فيه حال وجود هناك مثلاً شرطة بيئية لضبط المخالفين، قد يحل من هذه المشكلة من رمي الأكياس البلاستيكية والنايلون في مناطق متفرقة من البلاد؟
- طبعاً، أنا رأيي، لا داعي لأن نسمي شرطة بيئية، فالشرطة الموجودون حالياً ربما تضاف إلى اهتماماتهم الاهتمامات المتعلقة بالجانب البيئي، لأن خلق شرطة يسبب عبئاً كبيراً جداً على الدولة تكون مهنتهم فقط مراقبة من يرمون مخلفات وما شابه ذلك، ولكن الشرطة أنفسهم الموجودين الآن كشرطة المجتمع أو الشرطة العاديين أو رجال المرور بالإمكان أن تضم إلى اهتماماتهم وإلى مسئولياتهم المخالفات البيئية، فهذا سيكون أجدى ولا يكلف الدولة شيئاً؛ لأن الرجل موجود ويقوم بأعماله الأخرى ومن ضمن أعماله أيضاً جانب المخالفات البيئية.
بهذا نأتي إلى ختام حلقة اليوم، ترقبونا أيام الأحد والثلثاء والخميس من كل أسبوع، وتقبلوا تحياتي…

محدثتكم ريم خليفة.

-Al-Wasat Online


Tags: , , ,

Comments

One Response to “Replacements for Plastic Bags [Ar]”

  1. bob on January 14th, 2009 9:06 am

    errm…i like plastic bags.

Leave a Reply